الأردن

تعتمد الأردن على استيراد مصادر الطاقة لتلبية الطلب المحلي على الطاقة من الوقود الأحفوري. وتبلغ واردات الطاقة هذه أكثر من 40% من موازنة الدولة. ويركز الاستهلاك الأساسي الإجمالي بشكل كامل على الوقود الأحفوري، وقدرتها المركبة تعتمد أيضا بشكل أساسي على حرق النفط والغاز. وتخطط حكومة الأردن لرفع قدرة توليد الكهرباء من المصادر المتجددة إلى 3.22 جيجاواط بحلول عام 2025. وتسعى الأردن الي تحقيق نسبة 20% خفضا للاستهلاك الأساسي للطاقة بحلول عام 2020.

الأردن دولة عضو بالمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE) منذ عام 2008.

تونس والمغرب والأردن وفقًا للمؤشر العربي لطاقة المستقبل تحصد أعلى ثلاثة مراكز في مجال كفاءة الطاقة على صعید العالم العربي ، بینما حصلت المغرب والأردن ومصر على أعلى ثلاثة مراكز فیما یتعلق بالطاقة المتجددة قد عرض الدكتور/ طارق امطیره المدیر التنفیذ للمركز الإقلیمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في منتدى بیروت للطاقة النتائج الرئیسیة للمؤشر العربي لطاقة المستقبل . والتي تساهم في مساعدة صانعي السیاسات على رسم تحولات واستراتیجیات الطاقة الوطنیة طویلة الأمد وصیاغة القوانین واللوائح وتطویر القد ا رت المؤسسیة وإث ا رء البحث العلمي وجذب الاستثمارات، كما یساعد المؤشر المستثمرین المحلیین والدولیین على معرفة المزید عن مدى استعداد أسواق الدول العربیة في هذا المجال.
القاهرة 21 مايو 2013- قام المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بنشر دراسات موجزة عن سوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في الدول الأعضاء، تم تصنيف الدول الثلاثة عشر الأعضاء في المركز الإقليمي للطاقة المتجددة ضمن أبعاد ثابتة منها ” الاستثمارات، القدرات المؤسسية، تسعير الكهرباء، السياسات والأهداف المستقبلية “، كما تتناول الدراسات الموجزة للدول تحليلاً لمشاريع الطاقة المتجددة الحالية والمستقبلية، توفر هذه الدراسات أداةً بسيطةً لصانعي السياسات والباحثين والمستثمرين للتعرف على جاهزية الدول العربية في هذا المجال.سيقوم المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بإطلاق هذه الدراسات في اليوم العربي لكفاءة الطاقة الذي سيعقد في 21 مايو2013 في القاهرة .
آثار تقرير عن “”مؤشرات كفاءة الطاقة” الصادر عن مشروع الخطة الزرقاء و المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة و مشروع ميد-إنيك حقائق تدعو للإنتباه حيث أكد علي تزايد استهلاك الطاقة في المنطقة العربية المتوسطية بشكل كبير ، ويرجع ذلك إلي كثافة استعمال الأجهزة الكهربائية و بالأخص أجهزة التكييف .

الصفحات